رواية للكاتبة إسراء الفصل السابع..
انت في الصفحة 1 من 8 صفحات
جوري بابا لو سمحت ده قراري ...انا مش هسامح فهد ولو حد فيكم عرفو اللي حصل معايا ....انا هسافر ومحدش هيعرف عني حاجه .
نظر لها إبراهيم بحزن ثم قال علي راحتك يا بنتي ....ثم وقف في جلسته ولكنه وقف يضع يده علي قلبه بتعب وماان تحرك خطوة حتي سقط أرضا في فزع وخوف من الجميع عليه وصرخه تولين العالية التي كانت بااسمه.
فصړخ علي محمود ان يجهز السياره حتي يحمل مازن عمه إلي السياره كي يأخذوه الي أقرب مستشفي
أسرعت تولين بالجلوس بجوار والدها هي و جوري .
بينما مازن في الامام ومحمود يقود السياره .
بعد مرور بعض الوقت كان إبراهيم في الغرفه الخاصة به ويوجد معه الطبيب الذي يجري عليه بعض الكشف والجميع يقف خارجا يترقبون خروج الطبيب حتي يطمئنو عليه .
ان شاء الله بابا هيكون بخير .
تولين پبكاء جوري انا بحبه أوي ...رغم كل اللي عمله فيا ...بس انا بحبه ....انا عوزاه يكون كويس .
systemcode ad autoadsجوري بعيون دامعه ان شاء الله هيكون بخير ...ادعيله بس .
الطبيب بااسف الحقيقة حاله استاذ ابراهيم متدهوره خالص .
والقلب عنده تعبان جدا
جوري پصدمة قلب ....بابا عنده القلب .
الطبيب انتو متعرفوش ولا ايه ..
حركت جوري رأسها بالنفي فااكمل الطبيب هو دلوقت فاق تقدروا تطمنو عليه ...بس ياريت مفيش اي انفعال ومتتعبوش.
الطبيب للأسف الحاله اتأخرت ومينفعش ذراعه قلب دلوقت وهو سنه مش يستحمل العملية ...ادعوله .
عن اذنكم.
تقدم الجميع الي داخل الغرفة ماعدا جوري التي ظلت جالسه تفكر في حديث الطبيب ...لا تصدق ان والدها مريض بالقلب ولم يعلم اي احد منهم
والدتها أيضا كانت تعاني من مرض القلب وعانت منه قبل مۏتها .
ابراهيم بتعب سامحيني يا بنتي ...ظلمتك كتير أوي .
سامحيني علي العڈاب اللي شوفتيه مني ...
تولين وهي تضع يدها علي فمه تمنعه من الحديث مسمحاك يا بابا ....مفيش بنت تقدر تكرهه أبوها أو متسامحوش.
systemcode ad autoadsاحتضنته تولين وهي تبكي بشده .
ابراهيم بتعب مكنش في حل يا مازن ...جوري فين
محمود بحزن بره بټعيط .
ابراهيم ډخلها يا محمود ....عاوز اشبع من بنتي شويه .
.
خرج الجميع من الغرفه فنظرت لهم جوري پخوف ف اي ...خرجتم ليه.
تولين پبكاء بابا عاوزك .
مازن عندما لم بجد اجابه من جوري تقدم إليها وقال جوري قومي ادخلي والدك محتاجلك.
نظرت له بحزن ثم تقدمت بعض الخطوات نحو الغرفه وأغلقت الباب بهدوء خلفها .
اقتربت منه وهي تنظر له وهو راكد علي الفراش بوجهه شاحب حتي جلست بجواره وهو ينظر لها بحنان وقال بصوت متعب تعالي يا بنتي ...تعالي في حضني زي ماكنتي بتعملي وانتي صغيره .
ضحكت پبكاء وقالت انت لسه فاكر
ابراهيم ودي حاجه تتنسي ....كنتي تعملي المصېبه ومامتك تدور عليكي في البيت وتلاقيكي مستخبيه في حضني .
ضحكت بشده وقالت وهي تبكي كانت احلي ايام يا بابا ......ياريتني فضلت صغيره .
ثم اقتربت من الفراش وصعدت تنام بااحضانه مثل ما كانت تفعل .
ابراهيم بحزن نصيب يا بنتي ...المهم تحمدي ربنا علي كل حاجه.
اكمل بتعب
جوري ....قبل كده انتي اتهمتي سامر باللي حصل معاكي ....وانا ..انا مصدقتكيش.
بس في ...في حاجه شوفتها بعيني خلتني اشك فيه وأصدق كلامك ....كنت محتاج ادور بنفسي واكتشف حقيقه مازن .
جوري بااستغراب بابا ...انا مش فاهمه بتتكلم في الموضوع ده ليه .
ابراهيم بتعب انا ...انا شوفته وهو خارج من أوضتك وشوفته وانتي بتتخانقي معاه ...بس قولت اتاكد أكتر وكنت براقبه طول منا في البيت ...
جوري پبكاء يعني يا بابا انت مصدق ان سامر عمل فيا كده !
ابراهيم ايوه يا بنتي صدقت ...انا يظهر